<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	>

<channel>
	<title>Israa El sakka</title>
	<atom:link href="http://israaelsakka.blog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://israaelsakka.blog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Sat, 02 May 2009 12:40:08 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.7</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>في  الوطن بعد طول غياب</title>
		<link>http://israaelsakka.blog.com/2009/05/02/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://israaelsakka.blog.com/2009/05/02/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 May 2009 12:38:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>i.elsakka</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بالعربي ، أوراق مبعثرة]]></category>

		<category><![CDATA[بالعربي ، أوراق مبعثرة ، مصر ، قطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://israaelsakka.blog.com/?p=3</guid>
		<description><![CDATA[الكل يترصدني ، ويحملق في ملامح وجهيي و يبادرني بالقول &#8220;باين عليكي فعلن&#8221;..أشعر كأنني كائن فضائي أقتحم عليهم خلوتهم المقدسة &#8230;يحاول الجميع تلمسي ليتعرفوا على هذا الوجه المتخفي خلف إبتسامتي الخجولة  ربما أكون عميلة ..ترمقني إحداهن بنظرة تهكمية بدى منها التوجس و تبادر بالقول :&#8221;عندنا إيه و هناك إيه ..ما لو كده ما تتنازلي عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: right">ا<strong>لكل يترصدني ، ويحملق في ملامح وجهيي و يبادرني بالقول &#8220;باين عليكي فعلن&#8221;..أشعر كأنني كائن فضائي أقتحم عليهم خلوتهم المقدسة &#8230;يحاول الجميع تلمسي ليتعرفوا على هذا الوجه المتخفي خلف إبتسامتي الخجولة  ربما أكون عميلة ..ترمقني إحداهن بنظرة تهكمية بدى منها التوجس و تبادر بالقول :&#8221;عندنا إيه و هناك إيه ..ما لو كده ما تتنازلي عن جنسيتك المصرية و تخدي الجنسية القطرية أحسن&#8221;. و تصب علي ألسنة مياهها الحارة في صقيع يناير(كانون الثاني) لأتمسمر في مكاني &#8230;قبل أن تفنح نيران مدفعيتها علي مزكرة إياي بالوطنية و المصرية و أحمد فريد و كامل مصطفى ..و سعد باشا دون أن تدري أنها لا تعرف أسماء من أفحمتني بهم لتذكرني بمصريتي ..و تستردف قائلة :&#8221;باين عليهم صبغوكي بلونهم&#8221;. ..أصعد الدرج لأصل إلى شقتنا ..تلك التي كانت أمي تكنز لها الجديد و الجميل و الفريد ..لأنه منزلنا في الوطن و مكاننا و مطرحنا&#8230;على حين كان منزلنا هنالك أكثر بساطة و أقل تجهيزاً ..هو المهجر الإضطراري وراء لقمة العيش التي حرمنا منها في الوطن و لهثنا ورائها في أرض الله الواسعة ..أدرت النور لأرى أمامي منزلنا المنمق ..كل ركن و كل زهرية و إطار صور ..أشتراه والدي بعرقه و دفع فيها ثمنا ملؤه أعصاب و دم !!.كيبف يتهمني البعض بعدم الوطنية ..وقد لفظنا وطننا خارجاً !! كيف يتهمونني في وطنيتي ..و مصريتي بادية أكثر منهم &#8230;نعم تطبعت لكنني لم أنسلخ من جلدي ..أنظر إلى أركان المنزل &#8230;ترى لو أستمر أبي في العيش في وطن الأجداد..هل سيجد الأبناء قوتاً بكرامة؟!! أم سيئنون مثلما يأن غيرهم في صمت بجانب الحائط&#8230;أبي الذي قضى ما يزيد عن نصف عمره بالخارج..كي أعود أنا و أخوتي إلى وطن الأجداد لنجد منزل جميل مزين يفتح لنا جوانيه ليقينا برد الشتاء و حر الصيف و ضوضاء مصر و أهلها!!&#8230;أتأمل جوانب منزلنا &#8230;أو بالأحرى منزلنا في الوطن&#8230;ليس لدي العديد من الذكريات فيه ..لكن لأمي و أبي العديد منها ..فقد رأياه يرتفع حجراً تلو حجر ، وكرسي تلو آخر و صورة نعلقها على حائط ذكرياتنا&#8230;لكنني على الرغم من ذلك كله أحن إلى هذا المنزل الكائن في جنوبي قطر ..أتذكر الجيران بسخطهم و ألعابنا الصبيانية و قفشاتنا الطفولية..كنا المصريين في العمارة &#8220;عاملين رباطية&#8221; ..نذهب إلى المدرسة سوياً و نلعب سوياً ..محمود الذي كان يسكن قبالتنا و الذي لم أكن في طفولتي أحب أخته الكبرى ..لأنها كانت شرطي علينا يراقب تصرفاتنا لينتقدها ..و أمنية تلك الفتاة الرقيقة الخجول و أخاها التؤام الذي كان يطلعنا على أحدث الألعاب و ميرال و نرمين اللاتي كنا يسكن في قسم الهنود كما نسميه حينها ..و لؤي و قصي صديقانا الفلسطينيان اللذان رحلا عنا و بكيتهما لأنني يومها تذكرت أن هذا ليس بمنزلنا و هذه ليست ببلادي &#8230;أقف الآن في شقتنا في الوطن لأتأمل لافتات المحال و الحوانيت التي أكتست بحروفٍ غربية و لم يكسرها من أفحموني بدعوى الوطنية و المصرية ..نعم أريد أن أكتشف هذا العالم الهلامي الذي حدثوني عنه ..و الذي رأيته على شاشات التلفزة دون أن أتلمسه !! و دون أتأمل ملامحه &#8230;.و يا ليتني ما تأملتها أو وطأتها قدمي ..لأنني حين فعلت أصبحت أصرخ منادية: <span style="text-decoration: underline"><em><span style="color: #339966">يابهية ألحقي ..العسكر طلعوا حرامية</span></em></span></strong><strong><br />
</strong></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://israaelsakka.blog.com/2009/05/02/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
